الانتماء السيميائي بين جاكوبسون والبلاغة: الاتجاه الجديد في تحليل الآيات القرآنية

Abstract

إن سيميائية جاكوبسون محاذاة بما في البلاغة من نظرية الكلام وهما باب تدخل منه السيميائية، حيث كان كل منهما يجعل النص كأداة الاتصال بين طرفي المتكلم والمخاطب في سياق معين مع الكود للحصول على الرسالة أو المعنى المقصودة. ومن الجديد استخدامهما لتحليل آيات قرآنية من وجهتين، لأن لهما نفس العناصر الأساسية. وهذا البحث بحث كيفي بطريقة الدراسة المكتبية مع التحليل الوصفي يحاول كشف الكود والسياق والمعاني من الآيات القرآنية في منظور سيميائية جاكوبسون والبلاغة. يكون التحليل على جملة "كُلُوْا" في الآية 51 من سورة المؤمنون والآية 15 من سورة الملك والآية 43 من سورة المرسلات، وتسمى هذاه الجملة كودا في سيميائية جاكوبسون وكلاما في البلاغة، فالكود المتساوي لا يوجب استواء المعنى ومماثلته لوجود سياق مختلف ومخاطب مختلف. والنتيجة تدل على أن الكود متساو ولكن المعنى مختلف، 1) فكود "كلوا" في سورة المرسلات يدل على معنى الإكرام لأن السياق في الجنة والمخاطب هو المتقين أي إباحة المتقين الذين يدخلون الجنة على أكل كل شيء هنيئا إكراما لهم من عند الله، 2) وكود "كلوا" في سورة الملك يدل على معنى الإباحة والمخاطب الناس، أباح الله عليهم طلب رزقه تعالى لا الوجوب لأن السياق أن الرزق في الأرض أعده الله ليس للناس فقط بل لجميع مخلوقاته من الناس والحيوان وغيرها، 3) وكود "كلوا" في سورة المؤمنون يدل على معنى الوجوب لأن السياق هو الطيبات والمخاطب الرسل، وأكل الطيبات واجب أي وجوب الرسل على أكل الطيبات ولا دونها

    Similar works