الهوية هي خاصية متأصلة لشخص أو مجتمع و هي تتغير باستمرار. عند ما بعد الاستعمار، يمكن الهوية أن تتغير بسبب تقابل ثقافتين بين الثقافة المستعمِرين و الثقافة االمستعمرين في الفضاء الثالث.و يمكن التقليد أن يقع في ذلك تقابل ثقافى و يؤثر نمطَ تغير الهوية. و وُجد تغير الهوية في نفس الشخصية الرئيسية في أقصوصة "قنديل أم هاشم" وهو إسماعيل. كان إسماعيل يتقابل ثقافته مع ثقافة الغربية المتفوقة حتى تتغير هويته. حتمًا، يظهر التقليد أثناء تغير الهوية في نفس إسماعيل.
يهدف هذا البحث إلى وصف أوجه التقليد الذي يظهر في حياة الرجل المقلد، وإلى وصف أيضا كيف يحدث تغير الهوية بسبب التقليد في شخصية رئيسية أقصوصة "قنديل أم هاشم". ويستخدم هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي بمدخل ما بعد الاستعمار لوصف أوجه التقليد التي ظهرت في حياة الرجل المقلد، وكذلك تغير الهوية بسبب التقليد.
باستخدام مدخل ما بعد الاستعمار، وجدت الباحثة أن التقليد الذي ظهر في حياة الرجل المقلد يشمل بأوجه من التفكير والنظام الدين والنظام المهنة المعيشة والنظام الأدوات والمعدات الحياة والعلوم. وأما في تغير الهوية، وجدت الباحثة تغيران على الأقل. و هما تغير الأول (من تغير الهوية الأصلية إلى الهوية الغربية)، وتغير الثاني (من تغير الهوية الغربية إلى الهوية المتوسطة